تاريخ عبدس وفلسطين

هل اصول احمد (عبدس وبربرة) واحدة

مقال هام جدا

#احمد_بربرة_عبدس_2

نقلا عن مذكرات استاذنا ومعلمنا الفاضل

ﺭﻓﻴﻖ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ ‏( ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻤﻌﺘﺼﻢ ‏)
ﺷﺎﻋﺮ ﻭﻛﺎﺗﺐ ﻭﻧﺎﻗﺪ ﺃﺩﺑﻲ

ننقل لكم بتصرف

.
ﻣﻤﺎ ﺭﻭﻯ ﻟﻲ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻭﺍﺳﻤﻪ ﺧﻤﺎﺳﻴﺎً ‏( ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺃﺣﻤﺪ ‏) ﺃﻧﻨﺎ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺟﺪ ﻗﺪﻳﻢ ﺍﺳﻤﻪ ‏( ﺃﺣﻤﺪ ‏) ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻫﺎﺟﺮ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻭﺃﻋﻤﺎﻣﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺮﻙ ﺑﺎﻷﺭﺩﻥ؛ ﺑﺴﺒﺐ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻠﻴﺔ .. ﻭﻧﺰﻝ ﺃﻋﻤﺎﻣﻪ ﺑﻌﺾ ﻣﺪﻥ ﺷﺮﻕ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ .. ﺃﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻭﺁﺧﺮﻳﻦ ﻓﻘﺪ ﺍﺗﺠﻬﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺣﻴﺚ ﻧﺰﻟﻮﺍ ﺧﺮﺑﺔ ﺗﺴﻤّﻰ ‏( ﻋِﺠّﺲ ﺍﻟﺮﺍﺱ ‏) ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ .. ﺛﻢ ﻫﺎﺟﺮ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﻳﺔ ‏( ﺑﺮﺑﺮﺓ ‏) ﺟﻮﺍﺭ ﻣﺪﻳﻨﺔ ‏( ﺍﻟﻤﺠﺪﻝ ـ ﻋﺴﻘﻼﻥ ‏) ﺣﻴﺚ ﺗﺰﻭﺝ ﻭﺭﺯﻕ ﺑﻨﻴﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﻭﺗﻮﺳﻌﻮﺍ ﺣﺘﻰ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﻮﺍ ﺍﻣﺘﻼﻙ ﻣﻌﻈﻢ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ .. ﻓﻨﺤﻦ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ ‏( ﺃﺣﻤﺪ ‏) ﻗﺮﻳﺔ ‏( ﺑﺮﺑﺮﺓ ‏)
ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻋﺮﻓﺖ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﻦ ﺃﺻﻮﻝ ﻋﺎﺋﻠﺘﻨﺎ؛ ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻣﺨﻄﻮﻁ ﻗﺪﻳﻢ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺃﺣﺪ ﺭﺟﺎﻻﺕ ﻗﺮﻳﺔ ‏( ﺟﻮﻟﺲ ‏) ﻣﻨﺬ ﻋﻬﺪ ‏( ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ‏) ﻗﺎﺿﻲ ﻭﻋﻤﻴﺪ ﻗﺮﻳﺔ ﺑﺮﺑﺮﺓ ‏( ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ‏) ﻭﻭﺻﻠﺘﻨﻲ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻨﻪ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ‏( ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﻨﻘﻠﺔ ‏) ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺔ ﺟﻮﻟﺲ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻋﻦ ﺟﺪﻩ .. ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺃﻥّ ﻋﺎﺋﻠﺔ ‏( ﺃﺣﻤﺪ ‏) ﻓﻲ ﺑﺮﺑﺮﺓ ﻭﻋﺎﺋﻠﺔ ‏( ﺍﻟﻨﻘﻠﺔ ‏) ﻓﻲ ﺟﻮﻟﺲ ﻭﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﻓﻲ‏( ﻧﺎﺑﻠﺲ ‏) ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺩﺍﺕ ﻓﻲ ‏( ﺩﻣﻨﺔ ـ ﻗﻀﺎﺀ ﺍﻟﻜﺮﻙ ‏) ﻭﻓﻲ ‏( ﺳﻌﻴﺮ ـ ﻗﻀﺎﺀ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ ‏) ﻭﻓﻲ ‏( ﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﺤﺎﺭﺛﻴﺔ ـ ﻗﻀﺎﺀ ﺟﻨﻴﻦ ‏) ﻛﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ﻭﺍﺣﺪ .. ﻭﺟﺪﻫﻢ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ‏( ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻘُﺮﺷﻲ ‏) ﻣﻦ ﻣﻜﺔ ﺍﻟﻤﻜﺮﻣﺔ ! ﻭﺗﻔﺼﻴﻞ ﺫﻟﻚ ﺃﻥّ ‏( ﺃﺣﻤﺪ ‏) ﻫﻮ ﺍﺑﻦ ‏( ﻣﻘﻠﺪ ‏) ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ‏( ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻘﺮﺷﻲ ‏) ﺍﻟﺠﺪ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺳﺒﻖ ﺫﻛﺮﻫﻢ، ﻭﻳﺘﺒﻌﻪ ﺁﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ ‏( ﺍﻟﻔﺎﻟﻮﺟﺔ ‏) ﻭ ‏( ﻋﺮﺍﻕ ﺳﻮﻳﺪﺍﻥ ‏) ﻭ ‏( ﻋﺒﺪﺱ ‏) .. ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﺪ ﻗﺪ ﻫﺎﺟﺮ ﻣﻦ ﻣﻜﺔ ﺍﻟﻤﻜﺮﻣﺔ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺃﻗﺎﺭﺑﻪ ﻭﻧﺰﻟﻮﺍ ‏( ﺍﻟﻜﺮﻙ ‏) ﺑﺎﻷﺭﺩﻥ .. ﻭﺗﻮﻓّﻲ ﻋﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻫﻢ : ﺟﺮﺍﺩ ‏( ﺃﻛﺒﺮﻫﻢ ‏) ﻭﻋﻤﺮﻭ ﻭﻃﺤﻴﻦ ﻭﻣﻘﻠﺪ . ﻭﻗﺪ ﻋﺮﻓﺖ ﻗﺒﻴﻠﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﺠﺮﺍﺩﺍﺕ ﻧﺴﺒﺔً ﺇﻟﻰ ﺟﺮﺍﺩ ﺃﺧﻴﻬﻢ ﺍﻷﻛﺒﺮ .. ﻭﺗﻮﻓّﻲ ﻣﻘﻠﺪ ﻋﻦ ﻭﻟﺪﻳﻦ ﻫﻤﺎ ‏( ﺃﺣﻤﺪ ‏) ﻭ ‏( ﺣَﻤَﺪ ‏) ﻭﺭﺣﻞ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻴﻦ ﺟﻤﺎﻋﺘﻪ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﺪﻭ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﺧﺮﺑﺔ ‏( ﻋِﺠّﺲ ‏) ﺃﻭﻻً ﺇﻟﻰ ﻗﺮﻳﺔ ‏( ﺍﻟﺠﻴﺔ ‏) ﺛﻢ ﺇﻟﻰ ‏( ﺑﺮﺑﺮﺓ ‏) ﻭﺫﻟﻚ ﻋﺎﻡ 1574 ﻡ ـ 984 ﻩ ﺃﻣﺎ ‏( ﺣﻤﺪ ‏) ﻓﻘﺪ ﺭﺣﻞ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﻳﺔ ﺟﻮﻟﺲ، ﻭﻟُﻘّﺐ ﺑﺎﺳﻢ ‏( ﺣﻤﺪ ﺍﻟﻨﻘﻠﺔ ‏) ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻠﺖ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﺳﻤﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ .. ﻓﻨﺤﻦ ﻭﻫﻢ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﻢ .. ﻭﺗﻮﻓﻲ ‏( ﺃﺣﻤﺪ ‏) ﺟﺪ ﻋﺎﺋﻠﺘﻨﺎ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﻋﺎﻡ 1630 ﻡ ﻋﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻫﻢ : ﻋﻠﻲ ﻭﻋﺒﻴﺪ ﻭﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻠﻘّﺐ ﺑﺎﻟﺒﻴﺎﻉ ﻭﻧﺤﻦ ﻣﻦ ‏( ﻋﻠﻲ ‏) ﺍﻷﻭﻝ ﻫﺬﺍ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى