اخبار فلسطين والعالمالانسطة والفعاليات

مجلس عائلات خان يونس يحيي الذكرى الـ 65 لمذبحة خان يونس

 

 

مجلس عائلات خان يونس يحيي الذكرى الـ 65 لمذبحة خان يونس

خانيونس / جهاد أحمد

تصوير (ياسر الاغا)

بالتعاون مع كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية، أحيا مجلس عائلات خانيونس الذكرى ال 65 لمذبحة خانيونس، والتي راح ضحيتها

المئات من ابناء شعبنا الفلسطيني البطل، وسط حضور حاشد من الوجهاء والشخصيات الاعتبارية واعضاء مجلس عائلات محافظة خان يونس، وممثلو القوى الوطنية والإسلامية ووفد كبير من اللجنة الشعبية للاجئين بخان يونس وذلك في باحة كلية مجتمع غزة بخان يونس.

 وأكد أ. مأمون سويدان المحافظ بديوان الرئاسة، ان هذه المذبحة البشعة التي ارتكبت في خان يونس عام 1956 م والتي استمرت عدة أيام، تعتبر واحدة من كبرى المجازر التي تم ارتكابها ضد المدنيين العزل من قبل الجيش الإسرائيلي الغاشم، ضد أبناء شعبنا الفلسطيني البطل في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

, وعبر أ.سويدان عن دهشته من عدم تقديم القتلة لمحاسبتهم عن المجازر التي ارتكبوها بحق أبناء شعبنا (وخاصة مجزرة خانيونس الكبرى) بالرغم من بشاعة هذه المجزرة،وسقوط الاف الجرحى ومئات الشهداء.

 

وفي نهاية حديثه دعا أ. سويدان الى توثيق الجرائم الإسرائيلية والعمل على محاسبة الاحتلال الإسرائيلي عبر المحاكم الدولية المختصة.

 

 

فيما  دعا د. اكرم شعث الى ضرورة توثيق مجزرة خانيونس والتي تعتبر اكبر مجزرة مرت على ابنا شعبنا الفلسطيني ،ولم تأخذ حقها  في وسائل الاعلام والصحافة مناشدا الجميع منشدا الجهات الإعلامية ببذل الجهود لإخراج تفاصيل هذه المجزرة المخفية امام الجميع مؤكدا  أن مذبحة خان يونس ليس كباقي المذابح التي ارتكبها جنود الاحتلال بحق أبناء شعبنا والتي استمرت  لعدة أيام مارست إسرائيل خلالها شتى صنوف الاجرام والوحشية في مختلف أنحاء خانيونس وان  أهالي الشهداء دفنوا جثث شهدائهم بعد مرور عدة أيام، حيث كانت الجثث ملقاة في الشوارع والأزقة والبيوت.

 

 وتحدث أ. ناهض صليح رئيس مجلس عائلات محافظة خان يونس في كلمته حول المجزرة التي بدأت صباح الثالث من نوفمبر 1956بمكبرات الصوت من على مركبات الاحتلال العسكرية وطائراتهم الحربية تنادي بخروج جميع الشبان والرجال من سن 16 عاماً وحتى سن الخمسين وقامت باقتيادهم إلى الجدران ثُم أطلقت عليهم النيران دفعة واحدة من أسلحة رشاشة سقط على أثرها مئات القتلى في يوم واحد، واستمرت المجزرة حتى الثاني عشر من شهر نوفمبر 1956 مخلفة الاف الجرحى ومئات الشهداء الابرار. 

.

وشدد صليح على أنه رغم هذه المجزرة الرهيبة فقد ازداد شعبنا تمسكاً بأرضه وبحقوقه المشروعة في وطنه، ولا يزال أبناء شعبنا يذكرون ويحيون ذكرى المجزرة لتكون نبراساً للأجيال القادمة لأننا شعب لا ينسى شهداءه فإذا مات الكبار فإن الصغار يواصلون المسير ويحيون ذكرى شهدائهم وليس كما قالت جولدا مائير رئيسة وزراء العدو الأسبق عندما سئلت عن قضية فلسطين فقالت يموت الكبار وينسى الصغار..

الاعلامي جهاد أحمد

الاعلامي جهاد أحمد من قرية عبدس الفلسطينية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى